الشيخ محمد تقي التستري
599
قاموس الرجال
عن حمدويه وإبراهيم ، عن أبي جعفر محمّد بن عيسى ، قال : كان الجوّاني خرج مع أبي الحسن - عليه السّلام - إلى خراسان وكان من قرابته . أقول : عنونه الترتيب هنا ، وأحاله إلى ما نقله عن الكشّي في الجيم من قول الكشّي : « ما روي في الجوّاني أبو المسيح عبد اللّه بن مروان ، من أصحاب الرضا - عليه السّلام - حمدويه وإبراهيم ؛ الخ » لكن ليس في أصل الكشّي إلّا قوله : « ما روي في الجوّاني ، حمدويه ؛ الخ » « 1 » ولا بد أنّ نسخة القهبائي من الكشّي كانت مختلطة الحواشي بالمتن ، وكان محشّ كتب في تفسير « الجوّاني » كنيته واسمه ونسبه من خبر الكشّي في الكميت « عن الفضل ، قال : حدّثني أبو المسيح عبد اللّه بن مروان الجوّاني » وقوله : « من أصحاب الرضا عليه السّلام » من خبر الكشّي « خرج مع أبي الحسن - عليه السّلام - إلى خراسان » وهو وهم من المحشّي ؛ فعلى فرض عدم تحريف خبر الكشّي عن الفضل من أين أنّ الجوّاني المطلق هو هذا ؟ ولم يقل أحد : إنّ هذا من أقرباء الرضا - عليه السّلام - . وإنّما الجوّاني في خبر الكشّي « الحسن بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن عليّ السجّاد عليه السّلام » ينتهي كلّ منهما إلى السجّاد - عليه السّلام - بثلاث وسائط ؛ ويشهد لما قلنا : إنّ الكافي روى خبرا في النصّ على الهادي - عليه السّلام - تضمّن الحسن الّذي قلنا ، ثمّ قال : « وهو الجوّاني » « 2 » . ثمّ لكون عنوان الكشّي بلفظ « الجوّاني » بدون اسم توهّم العلّامة في الخلاصة أنّ المراد به « عليّ بن إبراهيم الجوّاني » الّذي عنونه النجاشي - كما يأتي - فنقل كلام الكشّي ثمّة ؛ والصواب ما عرفت . ثمّ إنّ العنوان وإن قلنا بغلط إرادته من عنوان الكشّي « الجوّاني » وخبره
--> ( 1 ) الكشّي : 506 . ( 2 ) الكافي 1 : 325 .